كوبان تخفض الكرياتين

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

قد تلاحظ بعض النساء احتباس السوائل في الوجه أو الأصابع أو الكاحلين، كما قد تصبح الخواتم أو الملابس أكثر ضيقًا في بعض الأيام. لكن احتباس السوائل قد يحدث لأسباب كثيرة، منها: التغيرات الهرمونية؛ تناول كميات كبيرة من الملح؛ أمراض القلب أو الكلى؛ بعض الأدوية؛ قلة الحركة؛ أو اضطرابات صحية أخرى. وقد تساعد التغييرات الغذائية المناسبة، مثل تقليل الصوديوم عندما يكون ذلك مطلوبًا طبيًا، في الحد من احتباس السوائل لدى بعض الأشخاص.

لكن الليمون والبقدونس وحدهما لا يمثلان علاجًا للتورم أو لأمراض الكلى. التغير الحقيقي المهم ليس فقط في الشكل الخارجي، بل في فهم السبب الكامن وراء احتباس السوائل ومعالجته بطريقة مناسبة. التعب وضبابية التفكير: هل ترتبط بالكلى؟ هناك عرض آخر قد لا يربطه الناس مباشرة بالكلى: التعب أو صعوبة التركيز. في المراحل المتقدمة من بعض أمراض الكلى، يمكن أن تتراكم الفضلات في الدم أو يظهر فقر الدم أو تحدث اضطرابات في توازن السوائل والمعادن، وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالتعب أو الضعف أو صعوبة التركيز.

لكن هذه الأعراض ليست خاصة بالكلى. فالتعب وضبابية التفكير قد ينتجان أيضًا عن: قلة النوم؛ فقر الدم؛ اضطرابات الغدة الدرقية؛ السكري؛ بعض الأدوية؛ الاكتئاب أو التوتر؛ أو مشكلات صحية أخرى. لذلك لا ينبغي الاعتماد على مشروب منزلي باعتباره حلًا لهذه الأعراض. كما أن الشعور بالنشاط بعد شرب مشروب يحتوي على الليمون أو البقدونس لا يعني بالضرورة أن وظيفة الكلى قد تحسنت.

الخطأ الذي قد يفسد الفائدة هناك خطأ شائع في تحضير المشروبات الصحية: إضافة كميات كبيرة من السكر أو العسل أو المحليات حتى يتحول المشروب إلى مصدر مرتفع للسعرات الحرارية والسكر. ويصبح هذا الأمر أكثر أهمية لدى الأشخاص الذين يعانون من: السكري؛ زيادة الوزن؛ ارتفاع الدهون الثلاثية؛ أو بعض أمراض الكلى. إذا كنت ترغب في تناول مشروب بسيط يحتوي على الليمون أو البقدونس، فمن الأفضل عادةً عدم تحويله إلى مشروب شديد الحلاوة.

لكن هناك نقطة أكثر أهمية من السكر نفسه: لا ينبغي زيادة تناول السوائل أو استخدام أعشاب مدرة للبول دون استشارة الطبيب إذا كنت تعاني مرضًا كلويًا أو قلبيًا أو تتناول أدوية تؤثر في السوائل أو ضغط الدم. هل يستطيع الليمون والبقدونس خفض الكرياتينين؟ لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن مشروب الليمون والبقدونس يستطيع خفض الكرياتينين بصورة علاجية لدى الأشخاص المصابين بمرض الكلى.

الكرياتينين هو مادة ناتجة عن النشاط الطبيعي للعضلات، وتستخدم مستوياته في الدم إلى جانب عوامل أخرى لتقدير وظيفة الكلى. وقد يتغير مستواه لأسباب متعددة، منها: وظيفة الكلى؛ الكتلة العضلية؛ الجفاف؛ بعض الأدوية؛ النظام الغذائي في بعض الظروف؛ والحالة الصحية العامة. ولهذا ينبغي تفسير الكرياتينين مع مؤشرات أخرى مثل معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) وتحليل البول وقياس الألبومين أو البروتين في البول.

إذا كان الكرياتينين مرتفعًا، فإن الخطوة المناسبة ليست محاولة «غسله» بمشروب منزلي، بل معرفة السبب مع الطبيب. ماذا يمكنك فعله فعليًا لدعم صحة الكلى؟ هناك خطوات أكثر أهمية وموثوقية من أي وصفة سريعة. منها: التحكم في ضغط الدم؛ إدارة السكري إذا كان موجودًا؛ تقليل الصوديوم إذا أوصى الطبيب بذلك؛ تجنب الاستخدام المفرط لبعض مسكنات الألم مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية دون إشراف؛ تناول نظام غذائي متوازن يناسب مرحلة مرض الكلى؛

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
hg

hiba grady ✦ ناشر

كاتب · LB

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
286مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة