صاروخ “حيتس 2” يستخدم وقودًا صلبًا مركبًا عالي الأداء، ومصمم لاعتراض الصواريخ الباليستية في طبقات الجو العليا أو عند حافة الفضاء. وعند حدوث الاعتراض، ينتج انفجار عالي الارتفاع،
يخلّف سحابة من الشظايا والغازات المحترقة، تتفاعل مع جزيئات الهواء في بيئة منخفضة الضغط، مما يؤدي إلى تفاعلات كيميائية وضوئية تنتج ألوانًا متعددة، منها الوردي والبنفسجي. وقد شوهدت ظواهر مشابهة في سماء القدس سابقًا، مما يعزز هذا الاحتمال، خاصة في ظل التوترات الأمنية في المنطقة. خامسًا: بين العلم والرمز – كيف نقرأ هذه الظواهر؟
بعيدًا عن التفسيرات التقنية، تحمل هذه الظواهر رمزية ثقافية عميقة. فالسماء، في المخيال الشعبي، هي مرآة للغيب، ومسرح للرسائل الإلهية أو الكونية. ظهور بقعة وردية في وقت الغروب، في منطقة تعيش توترًا دائمًا، قد يُقرأ كعلامة، كتحذير، أو كدعوة للتأمل.
في التراث العربي، كانت السماء تُراقب لتحديد المواسم، الحروب، وحتى المصائر. واليوم، رغم التقدم العلمي، لا تزال هذه النظرة حاضرة، خاصة حين تعجز التفسيرات عن إرضاء الفضول أو تهدئة القلق. سادسًا: أهمية الرصد والتوثيق ما يلفت الانتباه في هذه الظاهرة هو أهمية الرصد المستمر للسماء، ليس فقط من قبل العلماء، بل من قبل الهواة والمواطنين.
فتوثيق مثل هذه المشاهد قد يكشف عن تجارب علمية سرية، أو أنشطة عسكرية غير معلنة، أو ببساطة عن تفاعلات جوية نادرة تستحق الدراسة.السماء ليست فقط فضاءً فوقنا، بل هي سجل
حيّ لما يحدث في طبقات الأرض العليا، وفي الفضاء القريب، وفي العلاقات بين الدول. وكل بقعة ضوء، مهما بدت جميلة أو غريبة، قد تحمل في طياتها قصة لم تُروَ بعد. ظهور البقعة الوردية في سماء بلاد الشام ليس مجرد حدث بصري، بل هو دعوة للتفكير في العلاقة بين الإنسان والسماء، بين العلم والرمز، وبين الحقيقة والاحتمال.
سواء كانت نتيجة تجربة علمية، أو انفجار صاروخي، أو تفاعل كيميائي، فإنها تذكّرنا بأن السماء لا تزال تحتفظ بأسرارها، وأن كل ما نراه قد يكون بداية لسؤال جديد، أو لنظرية لم تُكتب بعد.
شهدت سماء مناطق شاسعة من بلاد الشام مساء ظاهرة جوية استثنائية حيث ظهرت بقعة دائرية وردية لامعة بعد غروب الشمس في مشهد نادر وغير مألوف. وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة م. ماجد أبو زاهرة أنه بحسب الصور الملتقطة كانت البقعة مضيئة بوضوح على خلفية السماء الزرقاء الداكنة . والمفاجأة المرعبة هي التفسيرات العلمية المحتملة حيث يمكن أن تكون هذه الظاهرة نتيجة والمفاجأة المرعبة هي التفسيرات العلمية المحتملة حيث يمكن أن تكون هذه الظاهرة نتيجة أبخرة من الباريوم والسترونتيوم والأكسجين المؤين على ارتفاعات عالية لدراسة طبقات الغلاف الجوي العليا «الأيونوسفير»
ففي مثل هذه التجارب تضيء الأبخرة المتحررة نتيجة انعكاس ضوء الشمس المتبقي بعد الغروب على ارتفاعات تتجاوز 100 كيلومتر فتتشكل بقع مضيئة بألوان وردية أو زرقاء أو خضراء يتغير شكلها بفعل الرياح العليا. واضاف أن ما يدعم هذا السيناريو هو اللون الوردي غير المعتاد والشكل الدائري المنتظم وثبات البقعة في السماء وتوقيت الظهور بعد غروب الشمس مباشرة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.