كما أن زيادة كمية الأوراق أو غليها لفترة طويلة لا تعني الحصول على فوائد صحية أكبر. النباتات العشبية تحتوي على مركبات فعالة، وبعضها قد يرتبط بمخاطر عند الاستخدام غير المناسب. لذلك، لا تتعامل مع الشاي العشبي كأنه ماء عادي يمكن زيادة تركيزه بلا حدود. متى يُشرب شاي البولدو؟ يفضل بعض الأشخاص تناوله بعد الطعام بسبب ارتباطه التقليدي بعسر الهضم. لكن لا يوجد «وقت سحري» يجعل أوراق البولدو تنظف الكبد أو تحــ,,ـــــرق الدهون.
كما لا توجد ضرورة لشربه على معدة فارغة. إذا كان المشروب يسبب لك انزعاجًا في المعدة عند تناوله دون طعام، فلا توجد فائدة من إجبار نفسك على ذلك. هل يجب شرب البولدو قبل النوم؟ لا توجد ضرورة لذلك. بعض الوصفات المنتشرة تدّعي أن الليل هو الوقت الذي «ينظف فيه الكبد نفسه» ولذلك يجب شرب الأعشاب قبل النوم. هذه الفكرة تبسط وظائف الكبد بصورة غير دقيقة.
الكبد يعمل طوال اليوم والليل. لا يبدأ عملية خاصة للتخلص من السموم بمجرد أن تذهب إلى السر,,ـــــير. هل يساعد البولدو على إنقاص الوزن؟ لا توجد أدلة قوية تثبت أن أوراق البولدو تحــ,,ـــــرق الدهون أو تسبب فقدان الوزن بصورة مباشرة. إذا شعر شخص بانخفاض الانتفاخ أو تغير بسيط في السوائل، فهذا لا يعني أنه فقد دهون الجسم. فقدان السوائل يختلف عن فقدان الدهون.
إنقاص الدهون يعتمد بدرجة أكبر على توازن الطاقة على المدى الطويل، إضافة إلى: جودة الطعام؛ حجم الحصص؛ النشاط البدني؛ النوم؛ والعوامل الصحية الفردية. لا يوجد شاي يمكنه تجاوز هذه العوامل. ماذا عن احتباس السوائل؟ تُذكر التأثيرات المدرّة للبول أحيانًا في الحديث التقليدي عن البولدو. لكن زيادة إنتاج البول لا تعني أن الشخص يتخلص من «السموم». كما أن احتباس السوائل قد تكون له أسباب عديدة، منها أمراض القلب أو الكلى أو الكبد أو الأوردة وبعض الأدوية.
لذلك، إذا كنت تعاني من: تورم مستمر في الساقين؛ زيادة سريعة في الوزن بسبب السوائل؛ ضيق التنفس؛ انتفاخ شديد وغير معتاد؛ فلا تستخدم الشاي المدر للبول كحل منزلي قبل معرفة السبب. البولدو والمرارة: تحذير مهم هذه من أهم النقاط المتعلقة بالسلامة. الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في القنوات الصفراوية أو المرارة لا ينبغي لهم استخدام البولدو بصورة عشوائية. ويشمل ذلك حالات مثل: انسداد القنوات الصفراوية؛
التهاب القنوات الصفراوية؛ حصوات المرارة؛ اضطرابات المرارة التي تحتاج إلى متابعة طبية. فإذا كان النبات يؤثر في تدفق الصفراء، فإن استخدامه في حالة وجود انسداد قد لا يكون مناسبًا. لهذا السبب، وجود تاريخ من حصوات المرارة ليس سببًا لشرب المزيد من البولدو، بل سبب للتحدث مع الطبيب أولًا. هل البولدو مناسب للأشخاص المصابين بأمراض الكبد؟ هذه نقطة قد تبدو متناقضة بسبب شهرة النبات على أنه «عشبة للكبد».
لكن الشخص الذي يعاني بالفعل من مرض في الكبد لا ينبغي أن يستخدم البولدو لأغراض علاجية من تلقاء نفسه. فالمستحضرات العشبية ليست دائمًا آمنة لمريض الكبد. وقد تؤثر بعض النباتات والمكملات في الكبد أو تتفاعل مع الأدوية. إذا كانت لديك: إنزيمات كبد مرتفعة؛ كبد دهني متقدم؛ التهاب كبد؛ تليف؛ أو أي مرض كبدي مشخص؛ فناقش أي استخدام منتظم للأعشاب مع الطبيب. هل يمكن للحوامل تناول شاي البولدو؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.