للرجال بعد سن الستين: هل التراجع في غرفة النوم مجرد تقدّم في العمر؟ وما علاقة البصل بصحة الرجل؟مع التقدم في العمر، قد يلاحظ بعض الرجال بعد سن الستين تغيرًا تدريجيًا في الرغبة الجنــ,,ـــــسية أو قوة الانتصاب أو القدرة على الاستمرار.ويعتقد البعض أن هذه التغيرات طبيعية ولا يمكن فعل شيء حيالها، لكن الحقيقة أن التراجع الجنــ,,ـــــسي ليس دائمًا مجرد نتيجة حتمية للعمر.
فقد تلعب صحة القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وزيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والتوتر، واضطرابات النوم، وبعض الأدوية، دورًا مهمًا في حدوث هذه المشكلة.
ومن الأطعمة التي تحظى باهتمام في النظام الغذائي الصحي البصل، وهو غذاء شائع يحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة، وقد يكون جزءًا من نمط غذائي يساعد على دعم صحة القلب والأوعية الدموية. ما علاقة البصل بصحة الرجل؟يحتوي البصل على مركبات نباتية مثل مركبات الكبريت والفلافونويدات، ومنها الكيرسيتين.
وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الخضروات على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. وصحة الأوعية الدموية مهمة جدًا للانتصاب، لأن عملية الانتصاب تعتمد على وصول كمية كافية من الدم إلى أنسجة القضيب. لذلك فإن تناول البصل ضمن نظام غذائي متوازن قد يكون مفيدًا للصحة العامة، لكنه ليس علاجًا مباشرًا لضعف الانتصاب، ولا توجد أدلة قوية تثبت أن تناول البصل يؤدي إلى استعادة القدرة الجنــ,,ـــــسية خلال 72 ساعة.
لماذا قد يحدث ضعف الانتصاب بعد الستين؟هناك أسباب عديدة، ومنها:
- ارتفاع ضغط الدم.- مرض السكري وارتفاع سكر الدم لفترات طويلة.- ارتفاع الكوليسترول.- أمراض القلب والشرايين.- زيادة الوزن وقلة الحركة.- التدخين.- بعض الأدوية.- اضطرابات النوم.- القلق والتوتر.
- انخفاض هرمون التستوستيرون لدى بعض الرجال. ولهذا فإن ظهور المشكلة بشكل مستمر يستحق التقييم الطبي، خصوصًا إذا كانت جديدة أو تزداد مع الوقت. هل توجد "سبع علاجات بالبصل" تعيد القوة خلال 72 ساعة؟تنتشر على مواقع التواصل وصفات كثيرة تجمع البصل مع العسل أو الثوم أو الزنجبيل أو غيرها، وتوصف أحيانًا بأنها تعيد الانتصاب بسرعة كبيرة.
لكن لا توجد وصفة منزلية بالبصل ثبت علميًا أنها تعالج ضعف الانتصاب خلال ثلاثة أيام. كما أن استخدام أي وصفة باعتبارها بديلًا عن العلاج الطبي قد يؤدي إلى تأخير تشخيص السبب الحقيقي. يمكن تناول البصل بالطريقة المعتادة ضمن الطعام، سواء كان نيئًا أو مطهوًا، بحسب قدرة الشخص على تحمله، لكن فائدته تكون ضمن النظام الغذائي العام وليست كدواء سريع المفعول.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.