شفاء من الطبيعة >طبيب حائز على جائزة نوبل: تناول هذا الطعام يوميًا، فقد تتمكن من العيش حتى سن المئة عام. أسرار طول العمر: كيف تساعد الأطعمة اليومية على حماية الحمض النووي ودعم تجديد الخلايا؟ ماذا لو لم يكن سر العيش لفترة أطول يكمن في المكملات الغذائية باهظة الثمن أو العلاجات الطبية المعقدة، بل في الأطعمة التي تتناولها كل يوم؟
تشير اكتشافات علمية مهمة توصل إليها ثلاثة علماء حائزين على جائزة نوبل إلى أن بعض العادات الغذائية قد تساهم في حماية الحمض النووي (DNA)، وتنشيط عمليات إعادة التدوير الطبيعية داخل الخلايا، ودعم الأنظمة الجزيئية التي تحافظ على حياتنا. درس باحثون من جامعة هارفارد، ومايو كلينك، وجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF)، وجامعة ولاية أوهايو، كيف يمكن للاختيارات البسيطة المتعلقة بالغذاء ونمط الحياة أن تؤثر في عملية الشيخوخة على المستوى الخلوي.
تركز هذه الاكتشافات على ثلاث آليات بيولوجية رئيسية: حماية التيلوميرات: وهي الأجزاء الواقية الموجودة في نهايات الكروموسومات. تنشيط الالتهام الذاتي: وهي العملية الطبيعية التي تستخدمها الخلايا لإعادة تدوير مكوناتها التالفة. كفاءة الريبوسومات: وهي الآليات المسؤولة عن إنتاج البروتينات داخل الخلايا. عندما تُدعَم هذه العمليات بنظام غذا... محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟
كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.
فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها.
لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه. وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه.
وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.