أربيل (كوردستان24)- أفاد تقرير طبي نشره موقع فيريويل هيلث المتخصص، بأن كلاً من الرمان والعنب يمتلكان خصائص غذائية فريدة تسهم في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، مبيناً الفروق الجوهرية بينهما في محتوى الألياف ومضادات الأكسدة، وكيفية الاستفادة منهما ضمن نظام غذائي متوازن. وأوضح التقرير أن الفاكهتين تشتركان في احتواء شرايين الجسم من التلف بفضل مضادات الأكسدة؛
حيث يسهم الرمان بفعالية في خفض ضغط الدم والحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، في حين يساعد العنب على تقليل الكوليسترول الضار ومقاومة تكتل الصفائح الدموية. إلا أن التقرير نبّه إلى أن هذه الفوائد تظل عاملاً وقائياً ومساعداً، ولا يمكن اعتبارها علاجاً منفرداً لأمراض القلب. وعلى صعيد القيمة الغذائية، سجل الرمان تفوقاً ملحوظاً في نسبة الألياف المفيدة لضبط مستويات السكر والكوليسترول والتحكم بالوزن؛
إذ يحتوي كل 100 غرام منه على نحو 4 غرامات من الألياف، مقارنة بغرام واحد فقط في الحصة المماثلة من العنب. كما أظهرت المقارنة أن نصف كوب من حبوب الرمان يمد الجسم بنحو 72 سعرة حرارية و12 غراماً من السكر، في مقابل 62 سعرة حرارية و15 غراماً من السكر لكوب العنب، مع تساويهما في كمية الكربوهيدرات (16 غراماً لكل حصة).
ومن جانب المعادن، يتميز الرمان بمحتوى أعلى من الكالسيوم، بينما يتفوق العنب في نسبة الحديد. وفيما يخص المركبات الحيوية، بين التقرير أن الرمان ينفرد بمركبات البونيكالاجين (Punicalagins) ذات التأثيرات الإيجابية على صحة الشرايين، بينما يزخر العنب، ولا سيما الداكن منه، بمركبات البوليفينول والريسفيراترول (Resveratrol) التي تلعب دوراً في تحسين مستويات السكر والدهون في الدم.
واختتم التقرير بتقديم نصائح لتناولهما بطرق صحية، كإضافتهما إلى السلطات، وحبوب الإفطار، واللبن، أو تجميد العنب كوجبة خفيفة، مع التأكيد على اختيار عصائر الرمان الطبيعية الخالية من السكر. وحذّر الخبراء من تناول قشور الرمان أو سيقانه وأغشيته البيضاء الداخلية لما قد تحتويه من مركبات ضارة، مشددين على أن التنويع بين أصناف الفواكه يظل الخيار الأمثل لجني أقصى فائدة صحية ممكنة.
محامي التعويضات
هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟
كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.
فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.