وبناءً على ذلك، صنفتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان أيضاً في المجموعة 2B (مادة مسرطنة محتملة للإنسان). 5. الصبار: عندما يتحول العلاج إلى سم من المفارقات الصادمة أن الصبار، المعروف بخصائصه العلاجية للبشرة والجهاز الهضمي، قد يكون عشبة تسبب السرطان عند تناوله بصورته الكاملة غير المعالجة. فقد أظهرت دراسات برنامج علم السموم الوطني أن مستخلص أوراق الصبار الكاملة غير منزوعة اللون تسبب في زيادة معدلات أورام الأمعاء في القوارض.
الفارق هنا أن هذه النتائج تتعلق تحديداً بالمستخلص الكامل غير المعالج، وليس بمنتجات الصبار التجارية المنزوعة اللون والمخصصة للاستهلاك البشري. 6. أعشاب أخرى تستحق الحذر بالإضافة إلى ما سبق، هناك عشبة تسبب السرطان أو تحمل مخاطر محتملة أخرى يجب الانتباه إليها: السرخس: يحتوي على مادة “البتاكيلوسايد” المسرطنة، والتي ارتبطت بسرطان المعدة والمريء في الدراسات الوبائية.
عشبة الكولتسفوت: كانت تستخدم تقليدياً لعلاج السعال، لكنها تحتوي على قلويدات البيروليزيدين السامة للكبد والمسرطنة. السنفيتون/الشاغة يستخدم موضعياً لعلاج الكدمات والالتواءات، لكنه يحتوي أيضاً على قلويدات البيروليزيدين المسرطنة، مما يجعل استخدامه الداخلي خطيراً للغاية. أوراق التنبول مع جوز الأريكا هذه التركيبة، الشائعة في جنوب وجنوب شرق آسيا، صنفتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان على أنها مسرطنة للإنسان حيث ترتبط بقوة بسرطان الفم والمريء.
7. كيف تحمي نفسك من سموم الطبيعة؟ بعد أن تعرفت على هذه القائمة من الأعشاب التي قد تكون عشبة تسبب السرطان، إليك بعض الإرشادات العملية لحماية نفسك: لا تفترض أن “الطبيعي” يعني “الآمن”: أخطر السموم في العالم طبيعية. “الطبيعي” لا يعني بالضرورة “غير ضار”. استشر طبيبك قبل تناول أي مكمل عشبي: خاصة إذا كنت تتناول أدوية موصوفة، أو تعاني من أمراض مزمنة، أو تخضع للعلاج الكيميائي.
اشترِ من مصادر موثوقة: تجنب شراء الأعشاب من باعة غير معروفين أو عبر الإنترنت دون التأكد من مصدرها وخلوها من الملوثات. انتبه لأعراض التحذير: إذا ظهرت عليك أعراض غير مبررة بعد تناول أي مكمل عشبي، فتوقف فوراً واستشر طبيبك. تعلم قراءة الملصقات: ابحث عن المنتجات التي تخضع لاختبارات طرف ثالث للتأكد من نقائها وخلوها من الملوثات. أسئلة شائعة حول عشبة تسبب السرطان س: ما هي أخطر عشبة تسبب السرطان للإنسان؟
ج: تعتبر عشبة الأريستولوشيا التي تحتوي على حمض الأريستولوشيك، هي الأخطر على الإطلاق. فقد صنفتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان كمادة مسرطنة للإنسان وقد ثبت علمياً أنها تسبب طفرات في الحمض النووي تفوق تلك التي يسببها دخان السجائر. تم حظرها رسمياً في أوروبا وأمريكا منذ 2001، لكنها لا تزال متاحة في بعض الأسواق. س: هل كل منتجات الصبار (الألوفيرا) مسرطنة؟ ج: لا. الفارق يكمن في نوع المستخلص.
فقد أظهرت الدراسات أن مستخلص أوراق الصبار الكاملة غير منزوعة اللون هو الذي أظهر نشاطاً مسرطناً في القوارض. أما منتجات الصبار التجارية المعالجة والمنزوعة اللون، والمخصصة للاستهلاك البشري، فلم تظهر نفس المخاطر. س: كيف أعرف أن العشبة التي أتناولها آمنة؟ ج: أضمن طريقة هي استشارة طبيبك أو الصيدلاني قبل تناول أي مكمل عشبي.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الرجوع إلى قوائم المنتجات المحظورة الصادرة عن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، وتجنب المنتجات التي لا تحمل معلومات واضحة عن مصدرها ومكوناتها. تذكر أن المنتجات التي تخضع لاختبارات طرف ثالث للجودة والنقاء هي الأكثر أماناً. في النهاية، يجب أن نتذكر أن الطبيعة ليست بريئة بالكامل، والمعرفة هي خط الدفاع الأول.
بتجنب هذه الأعشاب الخطيرة واستشارة المختصين، يمكنك حماية نفسك وأحبائك من مخاطر قد تكون قاتلة. شاركنا برأيك: هل سبق لك أن تناولت أياً من هذه الأعشاب دون معرفة مخاطرها؟ وهل غيرت هذه المعلومات من نظرتك للطب البديل؟ للمزيد من المعلومات حول المواد المسرطنة في الأعشاب، يمكنك زيارة الموقع الرسمي للمعهد الوطني للسرطان.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.