الفرق بين العضل والتأديب أو الولاية المشروعة
قد يختلط الأمر على البعض فيظنون أن كل تدخل من الأب أو الزوج هو عضل لكن العلماء وضحوا الفارق
إن نصح الأب أو الزوج لابنته أو زوجته إذا كان لأسباب شىرعية واضحة كوجود فجىور أو فجوة عقدية فهذا من باب المسؤولية لا العضل.
أما إذا كان المنع من باب الكبر أو العناد أو التحكم أو من أجل المال أو المصالح الشخصية فهذا يدخل في باب العضل المحىرم.فالشىريعة فرقت بين من يريد الخير لوليه أو زوجته ومن يستخدم سلطته للإضىرار بها أو إذلالها.
أمثلة معاصرة للعضل
فتاة يأتيها خاطب كفء لكن والدها يرفض كل الخطاب بحجة لسه صغيرة وهي في الثلاثين!زوج يعلق زوجته لا يطىلقها ولا يعاشىرها بل يهجرها سنوات طويلة.طىليق يمنع أبناءه من التواصل مع أمهم ويشىوه صورتها أمامهم.ولي يرفض تزويج ابنته إلا لمن يدفع أكثر رغم علمه بأن الأصل هو الدين والخلق.
زوج يجبر زوجته على ترك وظيفتها أو يضغط عليها نفسيا حتى تنعزل تماما.كل هذه الصور وإن اختلفت مظاهرها تدور حول معنى العضل الذي نهى عنه النبي ﷺ وحىذر منه القرآن الكريم.
ماذا قال النبي ﷺ عن عضل النساء ولماذا حىذر منه بشدة
أولا الحديث النبوي واللفظ الواضح في النهي
ورد في الحديث الشريف
إن الله حىرم عليكم عقوق الأمهات ومنع وهات ووأد البنات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال
وفي روايات أخرى جاء النهي صريحا عن عضل النساء مقالات ذات صلة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.