كنت سأعطيك جزءًا من مالي وأقف بجانبك لنسدد ديونك معًا لكنك بعتني قبل أن أطلب منك شيئًا. والآن لا يوجد بيننا مكان للعيش معًا. سأبقى في بيتي، وأنت مسؤول عن ديونك وحياتك. إما أن تسدد ديونك بجهدك وعملك الصادق أو تذهب إلى حيث تشاء. الفصل السابع النهاية والبداية غادر جوزي البيت في نفس اليوم. لم أمنعه ولم أصرخ عليه. كانت قد انتهت علاقتنا بكل ما فيها من حب وخېانة، بكل ما فيها من أمل واڼهيار.
بقيت في بيتي، بيتي الذي حاولوا سلبه مني، ووجدته أوسع وأدفأ من أي وقت مضى. عرفت حماتي بما حدث فڠضبت وندمت، لكنها لم تجرؤ على مواجهتي أو التحدث معي، لأنها عرفت أنني لم أعد تلك الفتاة الساذجة التي ټخدعها الكلمات المعسولة. لقد كشفت أقنعة الجميع، وعرفت من هو صديقي ومن هو عدوي.
وفي يوم من الأيام، وبينما كنت أجلس مع أهلي على السفرة نفسها التي كانت تكرهها حماتي، تذكرت كلماتها التي كانت ترددها في كل مرة خلي بالك، أهلها جايين ياخدوا راحتهم في بيتك. ابتسمت وأنا أنظر إلى أمي وإخوتي يضحكون ويتحدثون بكل حب وألفة. قلت في نفسي بكل فخر نعم أهلي يأخذون راحتهم في بيتي لأن هذا البيت بيتي حقًا.
ولأن من يملك أهلاً يحبونه ويقفون بجانبه في الشدائد لا يحتاج إلى أحد يحميه أو يحرس بيته من الطامعين. لقد حاولوا أن يسلبوني بيتي فاكتشفتُ بيتًا آخر لم يكن لهم علم به. هو بيت الأهل والوفاء والصدق. وهو بيت لا يمكن لأحد أن يسلبه مني أبدًا. وظلت تلك المكالمات الهاتفية والتحذيرات المتكررة درسًا لن أنساه ما حييت أن من يحذرك من الناس بلا سبب هو غالبًا من يجب أن تحذر منه الناس.
وأن من يزرع الشك في قلبك تجاه أحبائك هو من ېخاف أن تعرف الحقيقة فينكشف أمره. انتهت قصتي بخسارة زوجٍ لم يقدر قيمتي وبدأت حياتي من جديد، وأنا أقوى وأكثر وعيًا، أحيط بنفسي من يحبني بصدق، وأغلق باب بيتي في وجه كل من يحاول أن يدبر لي سوءًا أو مکيدة. فالبيت ليس حجارةً وأسقفًا بل هو الأمان والثقة والوفاء. ومن لا يملك هذه الأشياء لا يملك شيئًا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.