سر مو.ت بنتي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ماردتش. نادية بصت لي هناء، صدقيني أنا عمر ما كان قصدي إن بنتك يحصلها حاجة. ولا الهوا. والله العظيم بتكلم جد. فضلت باصة من الشباك. لحد ما قالت الجملة اللي كسرَت اللي فاضل مني خالص أنا آسفة على اللي حصل الليلة دي. بصيت لها. ليلة إيه؟ وش نادية اصفرّ. أحمد لف لها بسرعة نادية! هي وّطت رأسها في الأرض. وانا فهمت إن في حاجة استغفلوني فيها هما الاثنين.

حاجة ليها علاقة بمۏت بنتي. في نفس الليلة، جاتلي مكالمة من وزارة الدفاع. يا مدام هناء، محتاجين نأكد قرارك. قرار إيه؟ مشروع أطلس. سكتت. المشروع السري اللي كنت شغالة عليه قبل ما أتجوّز. برنامج تكنولوجي حرج جداً، كان بيشترط إن اللي يدخله يقطع علاقته بالعالم الخارجي تماماً لمدة عشرين سنة على الأقل.

المكان لسه فاضي؟ أيوه. أنا موافقة. انتِ متأكدة؟ بصيت لصورة نور اللي على الترابيزة. جداً. لازم تبقي عارفة إنك مجرد ما تدخلي البرنامج، مش هتعرفي تتواصلي مع حد برا خالص. عارفة. ولا حتى مع جوزك. غمضت عيني. مش مشكلة خالص. ليه؟ بصيت لصورة بنتي. وردّيت عشان مابقاش عندي جوز خلاص. مكنتش اعرف إن أحمد كان واقف ورا الباب. عرفت لما قفلت. كان باصص لي بجمود.

انتِ قُلتي إيه حالا؟ ماردتش. هناء! تصبح على خير يا أحمد. قرب مني. انتِ مجمتيش بتحبيني؟ بصيت له لأول مرة ومن غير أي مشاعر. لأ. ملامح وشه اتغيرت. ده مش حقيقي. لأ حقيقي. انتِ مچروحة بس. وزعلانة كمان. بس بتحبيني! هزيت رأسي ببطء. كنت بحبك. أحمد رجع لورا وكأنه اتضرب قلم. وفجأة قال حاجة مكنتش متوقعتها لو مشيتي ورحتي مشروع أطلس، أنا مش هأدور عليكِ تاني. ابتسمت. ده بالضبط اللي أنا عاوزاه.

وقبل ما يلحق يمشي، تليفونه اتهز. بص للشاشة. كانت نادية. رسالة. أحمد فتحها. مكنتش عاوزة أبص. لحد ما لمحت سطر يا أحمد، هناء ينفعش تعرف إن نور كانت معايا قبل الانف. جار. وش جوزي جاّب ألوان والدم هرب منه. بصيت له. ده معناه إيه؟ أحمد قفل الموبايل فوراً. ولا حاجة. بس أنا مابقيتش الست الهبلة اللي بتثق فيه. سحبت الجاكيت بتاعي. يبقى تقولي حالا إيه اللي حصل بجد اليوم ده.

ماردش. ولأول مرة من يوم مۏت نور، بقى عندي يقين واحد. بنتي مماتتش بقضاء وقدر. جوزي انقذ واحدة تانية وساب بنتنا ټموت الجزء الثاني والأخير فضل أحمد واقف قدامي، ساكت مابينطقش. وأنا كمان سكت. كان في بينا مسافة وشق عميق ما كانوش موجودين قبل ما نور ټموت.. مسافة جايز بدأت من زمان أوي وأنا مش دارية. أحمد قلتها أخيرًا يعني إيه نور كانت مع نادية قبل الانف.

جار؟ حط الموبايل في جيبه بسرعة موضوع مش مهم. بنتي ماټت! صوتي طلع بارد ورخامي لدرجة إنه هو نفسه اټرعب أي حاجة تخصها هي أهم حاجة في حياتي. غمض عينه يا هناء، مش قادر أتكلم في الموضوع ده دلوقتي. يبقى مفيش بينّا كلام تاني خالص. درت وشي وجيت أمشي، مسك دراعي بسرعة استني.. متامشيش! بصيت لإيده اللي مسكاني دلوقتي بقيت عاوزني أقعد؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
hg

hiba grady ✦ ناشر

كاتب · LB

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
286مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مدير المستشفى روايات

مدير المستشفى

رواية الكاتبة ملك إبراهيم… صاحبتها قالت لها على المستشفى الكبيرة اللي بتعمل عمليات …

hiba grady 0.0 7 دقائق
رحلة شهر العسل روايات

رحلة شهر العسل

صدمة شهر العسل في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. م…

hiba grady 0.0 11 دقائق
قابلت طليقي روايات

قابلت طليقي

بعد شهرين حكايات بسمه بعد شهرين بس من طلاقنا، قابلت طليقي بالصدفة في مستشفى في القاهرة. بص…

hiba grady 0.0 9 دقائق