سر مو.ت بنتي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

بنتي ماټت! صوتي طلع بارد ورخامي لدرجة إنه هو نفسه اټرعب أي حاجة تخصها هي أهم حاجة في حياتي. غمض عينه يا هناء، مش قادر أتكلم في الموضوع ده دلوقتي. يبقى مفيش بينّا كلام تاني خالص. درت وشي وجيت أمشي، مسك دراعي بسرعة استني.. متامشيش! بصيت لإيده اللي مسكاني دلوقتي بقيت عاوزني أقعد؟ أيوه. تأخرت أوي يا أحمد.. ست سنين وأنا فاكرة إن أوحش يوم في حياتي هو اليوم اللي نور ماټت فيه..

بس طلعت غلطانة، أوحش يوم هو لما اكتشفت إن الراجل اللي حبيته ممكن يبص لبنته ويقرر إن واحدة تانية أهم منها! وطى رأسه في الأرض انتِ مش عارفة الحقيقة كلها. طب احكيها لي! سكت.. ورجع لسكوته المستفز. مش هقدر. شدّيت دراعي منه تمام أوي.. يبقى أنا ماشية بكره. على فين؟ مشروع أطلس. وشه اتغير تمامًا لأ! أيوه.. المشروع ده مافيهوش أي تواصل مع العالم الخارجي، وممكن أختفي فيه عشرين سنة.

. وده بالضبط اللي أنا أتمناه. بص لي بجمود وقال وأنا؟ انت اختفيت من اليوم اللي اخترت فيه تنقذ نادية! سيبته وخرجت.. بس الليلة دي عينيا ما ذقتش النوم. الساعة كانت ثلاثة بعد الفجر لما جالي مسج من رقم مجهول لو عاوزة تعرفي نور ماټت إزاي بجد، بلاش تدخلي مشروع أطلس.. جوزك مش هو اللي قرر يسيبها ټموت.. جوزك كان مڠصوب! قلبي بدأ يدق بسرعة رهيبة.. وجاتلي مسج تانية بعدها بسوانٍ كان بيلفوا المشنقة حوالين رقبته!

الصفح أصبح، ورحت فوراً لمعمل الأبحاث في القاعدة العسكرية.. المكان اللي كنت شغالة فيه قبل ما أتجوّز. أنا كنت مشاركة زمان في تصميم جزء من نظام الملاحة لمشروع أطلس، وعشان كده كان لسه ليا صلاحية دخول. فتحت السيستم ودورت في سجلات يوم الانف. جار حاډث 1807 السجل الرسمي كان مكتوب فيه 1432 عطل هيكلي وانف. جار. 1433 بدء الإخلاء.

1434 إنقاذ النقيب نادية الفولي. 1436 انتشال چثة الطفل نور عبد السلام. بس كان في حاجة غريبة جداً.. في دقيقة ممسوحة من السجل! الساعة 1431.. دقيقة واحدة قبل الانف. جار! جيت أعمل استرجاع، السيستم طلب باسورد بصلاحيات عالية.. جربت الباسورد القديم بتاعي، مانفعش.. جربت باسورد رئيسي في العمل، مانفعش.. وفجأة ظهر اسم صاحب الصلاحية على الشاشة الفريق متقاعد عثمان عبد السلام أبو أحمد.

. حمايا! الراجل اللي ماسك إدارة القاعدة كلها هو اللي مسح الدقيقة دي بنفسه! رحت فوراً على مكتبه.. سكرتيره قال لي إنه في اجتماع وممنوع الدخول. قول له هناء بدوي واقفة برا وبتسأل عن سر الدقيقة الممسوحة يوم حا. ډثة نور! السكرتير وشه اصفرّ، ودخل وسابني.. وبعد خمس دقائق طلع الفريق عثمان.. بص لي بنظرات جافة يا هناء.. عاوزة إيه؟ عاوزة السجل اللي اتمنسح. الملف ده سري ومعقّد. بنتي ماټت يا سيادة الفريق!

مش محتاجة شفقة من حد.. أنا عاوزة الحقيقة! قرب مني وقال بصوت واطي في حقائق لما بتتكشف بتهدم بيوت وتدمر عيلات. بيتي اتهدم خلاص! تنهد بقلة حيلة يا هناء. . نور مكنتش هي المقصودة بالانف. جار.. الانف. جار كان معمول عشان يغتالوا نادية! جسمي قشعر ومين اللي كان عاوز ېق. تلها؟ ماناخدش مخاطرة ونقول أسماء.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
hg

hiba grady ✦ ناشر

كاتب · LB

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
286مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مدير المستشفى روايات

مدير المستشفى

رواية الكاتبة ملك إبراهيم… صاحبتها قالت لها على المستشفى الكبيرة اللي بتعمل عمليات …

hiba grady 0.0 7 دقائق
رحلة شهر العسل روايات

رحلة شهر العسل

صدمة شهر العسل في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. م…

hiba grady 0.0 11 دقائق
قابلت طليقي روايات

قابلت طليقي

بعد شهرين حكايات بسمه بعد شهرين بس من طلاقنا، قابلت طليقي بالصدفة في مستشفى في القاهرة. بص…

hiba grady 0.0 9 دقائق