سر امي وزوجي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

والضابط لاحظ ده. سأله مباشرة حضرتك تعرف الشخص ده؟ جوزي ما ردش. الضابط كرر أنا بسألك تعرفه؟ فضل ساكت ثواني طويلة. وبعدين قال أيوه. قلبي وقع. قلت مين ده؟ جوزي بصلي، وعينيه كانت مليانة ندم. ده أبويا. اتجمدت. أبوك؟! هز راسه. أيوه. بصيت للصورة تاني. وبعدين للتاريخ. كان قبل جواز أمي بسنين طويلة. لكن اللي خلاني أرتعب مش الصورة. كان الورق اللي تحتها. الضابط سحبه بحذر.

وبص فيه. وبعدين بص لجوزي. وقال إحنا محتاجين نفهم حاجة واحدة بس إيه؟ ليه اسم حضرتك موجود في مستند اتكتب قبل ما تتجوزها ب سنة؟ جوزي ما ردش. وفي اللحظة دي، موبايله رن. بص للشاشة. وبمجرد ما شاف الاسم وشه اتغير تمامًا. لأن المتصل كان شخص المفروض إنه مات من أكتر من عشرين سنة جوزي فضل واقف مكانه كأنه اتشل. أنا بصيت للرجل الغريب، وبعدين لجوزي. يعني إيه أبوك الحقيقي مش الراجل اللي إنت فاكره؟

الرجل دخل خطوة جوه البيت. الضابط وقف قدامه فورًا. حضرتك هتفضل مكانك لحد ما نفهم مين إنت. الرجل ابتسم ابتسامة غريبة. أنا مش جاي أهرب. وبعدين بصلي وقال أنا جاي أرجعلك حاجة أمك أخدتها مني من سبعة وعشرين سنة. جوزي انفجر فجأة كفاية! كلنا بصينا له. كان أول مرة أشوفه منهار بالشكل ده. متقولهاش أي حاجة. الرجل رد إنت عارف إن ده حقها. جوزي هز راسه. هي مش مستعدة تعرف.

قلت وأنا بقرب منه أنا مستعدة أعرف كل حاجة. سكت. قلت من أول يوم اتجوزتك فيه وأنا شايفة إن بينك وبين أمي سر. دلوقتي أمي ماتت، ودفنت سرها تحت شجرتها، والشرطة واقفة في بيتها ولسه هتفضل ساكت؟ جوزي بصلي. ولأول مرة، ماحاولش ينكر. قال أمك أنقذت حياتي. اتصدمت. إيه؟ وفي نفس الوقت هي دمرت حياة شخص تاني. الرجل قاطعه قول الحقيقة كاملة. الضابط سأله الحقيقة عن إيه؟ الرجل بص للضابط وقال عن الطفل اللي اتبدل.

حسيت بدوخة. طفل؟ جوزي غمض عينه. والرجل كمل من سبعة وعشرين سنة، حصلت حادثة في المستشفى. طفلين اتولدوا في نفس الليلة. وبعدها حصل خطأ لكن الخطأ ماكانش صدفة. بصيت لجوزي. إنت كنت واحد منهم؟ ما ردش. الرجل قال هو مش الطفل اللي أهله الحقيقيين ربوه. اتسعت عيني. وأمي كانت تعرف؟ هز راسه. أمك كانت أول واحدة اكتشفت الحقيقة. الضابط سأل وفين المستندات اللي تثبت الكلام ده؟

الرجل أشار ناحية الحفرة. جزء منها تحت الشجرة. وبعدين بص لجوزي. والجزء التاني مع الشخص اللي اتربى مكانه. سألت بسرعة مين الشخص ده؟ الرجل سكت. جوزي بص للأرض. وبصوت مكسور قال أنا أعرفه. مين؟ رفع عينه ناحيتي. وإنتِ كمان تعرفيه. اتجمدت. أنا؟ هز راسه. أيوه. وقبل ما أسأله، الضابط فتح آخر ورقة كانت في العلبة. كانت نتيجة تحليل قديمة. لكن الاسم اللي عليها كان اسمي أنا الموبايل فضل يرن في إيد جوزي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
hg

hiba grady ✦ ناشر

كاتب · LB

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
286مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مدير المستشفى روايات

مدير المستشفى

رواية الكاتبة ملك إبراهيم… صاحبتها قالت لها على المستشفى الكبيرة اللي بتعمل عمليات …

hiba grady 0.0 7 دقائق
رحلة شهر العسل روايات

رحلة شهر العسل

صدمة شهر العسل في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. م…

hiba grady 0.0 11 دقائق
قابلت طليقي روايات

قابلت طليقي

بعد شهرين حكايات بسمه بعد شهرين بس من طلاقنا، قابلت طليقي بالصدفة في مستشفى في القاهرة. بص…

hiba grady 0.0 9 دقائق