سر امي وزوجي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

الست كررت سمعتي كلامي؟ بصيت لجوزي. إنت مش الشخص اللي أنا فاكرة إني اتجوزته يعني إيه؟ جوزي كان واقف قدامي، وملامحه لأول مرة فيها خوف حقيقي. قال اقفلي التليفون. الست صرخت من الناحية التانية متقفليش! اسمعيني للآخر! الضابط حاول ياخد الموبايل مني، لكني بعدته عنه. لأ عايزة أفهم. الست قالت جوزك الحقيقي ما اتغيرش اسمه ولا شكله اللي اتغير هو الحقيقة اللي اتقالتلك عنه.

جوزي بصلي وقال هي بتحاول تخلّيكي تشكي فيا. ردت الست بسرعة لأنه عارف إن أول ورقة هتوصلي لها هتثبت إنه كان موجود في المستشفى يوم اختفائك. أنا اتجمدت. اختفائي؟ الست قالت أيوه. جوزي قرب مني. متصدقيهاش. لكن الضابط كان بيفتش الملف بسرعة. وفجأة وقف عند صفحة. استنوا كلنا بصينا له. كان فيه سجل دخول وخروج من المستشفى. وفيه اسم جوزي.

وتاريخ اليوم اللي اتولدت فيه. لكن تحت اسمه لمحة نيوز القائمة search رواية كاملة الإثنين 14/سبتمبر/2026 - 11:27 م لمحة نيوز الصفحة 4 مباشرة كان فيه اسم أمي. والأغرب اسم طفل. ذكر بدون بيانات. الضابط قال الطفل ده اتسلم لشخص مجهول بعد أقل من ساعتين من ولادته. جوزي همس أنا. الضابط بص له. إنت متأكد؟ جوزي ما ردش. الراجل العجوز قال هو مش متأكد لأنه اتقاله طول عمره إنه اتولد في البيت.

جوزي انفجر كفاية! ضرب الملف بإيده. أنا تعبت من الكذب! سكتنا. وبعدين بصلي. في حاجة واحدة بس عمري ما قلتها لك. قلبي دق بسرعة. إيه؟ قال أنا فاكر المستشفى. الضابط قرب منه. فاكر إيه؟ جوزي حط إيده على رأسه. ممر طويل نور أبيض واحدة ست كانت بتعيط وأمي كانت بتجري. بصيت له. أمك؟ هز راسه. أيوه بس مش أمي اللي ربتني. سكت. وبعدين قال الست اللي كانت بتجري ورا أمي في الحلم بص للصورة القديمة.

كانت أمي الحقيقية. الضابط سأله وعرفت شكلها إزاي؟ جوزي أشار للصورة. من الصورة دي. وبعدين قلب الصورة من الخلف. كان فيه رقم مكتوب بالقلم. 27 وتحته كلمة واحدة البداية. الراجل العجوز فجأة قال الرقم ده مش عمر القصة. الضابط سأله أمال إيه؟ الرجل بصلي. ده رقم الملف. أنا قربت منه. ملف إيه؟ قال الملف اللي فيه الحقيقة كاملة.

ثم أشار للخزنة. بس الملف مش هنا. الضابط سأله فين؟ ابتسم. عند الشخص الوحيد اللي أختك الحقيقية وثقت فيه. أنا اتصدمت. أختي الحقيقية؟ هز راسه. أيوه. يعني أختي عايشة؟ قبل ما يرد جوزي قال بهدوء مش بس عايشة. وبصلي بطريقة خوفتني. أنا قابلتها قبل كده. شهقت. إمتى؟ قال من سنين. فين؟ سكت لحظة. وبعدين قال في بيت أمي. وقبل ما أستوعب كلامه، سمعنا صوت خبطة قوية على باب البيت.

ثم صوت رجل من الخارج كفاية لعب افتحوا الباب. الضابط سحب سلاحه. والراجل العجوز وشه شحب. قال بصوت منخفض ده هو. مين؟ رد وهو بيبص لجوزي أبوك الحقيقي الباب اتخبط مرة تانية. المرة دي أقوى. افتحوا! صوت الراجل كان خشن، لكنه كان فيه حاجة غريبة حاجة خلت جوزي يفضل باصص للباب كأنه بيحاول يفتكر صوت سمعه من زمان.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
hg

hiba grady ✦ ناشر

كاتب · LB

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
286مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مدير المستشفى روايات

مدير المستشفى

رواية الكاتبة ملك إبراهيم… صاحبتها قالت لها على المستشفى الكبيرة اللي بتعمل عمليات …

hiba grady 0.0 7 دقائق
رحلة شهر العسل روايات

رحلة شهر العسل

صدمة شهر العسل في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. م…

hiba grady 0.0 11 دقائق
قابلت طليقي روايات

قابلت طليقي

بعد شهرين حكايات بسمه بعد شهرين بس من طلاقنا، قابلت طليقي بالصدفة في مستشفى في القاهرة. بص…

hiba grady 0.0 9 دقائق